الأربعاء، 21 يناير 2026

تسألني ..

 






 

ألا أيها الراحلون متى تعودون ؟

أعــــد الليالي والأيام جامعةً

والدمع بين العروق منسكبًا

بكيت على الأطلال وهي تُحاكمُني

والوجد بين الاحضان يجرحُني

تسألني عن طيفها لما هي غائبتاً

ضحكتها بذاك المكان مرسومتةُ

واليوم في خاطري ذكراها تعزف شجناً

سأضحك على حزني, وخيالها

ينظر أليّ مبتسماً

يعانقني شوق فأصرخ حرقه

كأن الحنين السيفُ شدّ على عنقي


طلال الفقير



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق